السيد عبد الله الشبر
162
تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد
فصل في أنه يدعى الناس باسم أمهاتهم يوم القيامة إلا الشيعة وأن كل سبب ونسب منقطع في يوم القيامة إلّا نسب رسول اللّه ( ص ) وصهره روى الصدوق في العلل مسندا عن أبي ولّاد عن الصادق عليه السّلام قال : إن اللّه تبارك وتعالى يدعو الناس يوم القيامة : أين فلان بن فلانة سترا من اللّه عليهم « 1 » . وروى الشيخ في المجالس عن جابر بن عبد اللّه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لعلي عليه السّلام : ألا أسرك ، ألا أمنحك ، ألا أبشرك ؟ قال : بلى . قال : إني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة ، وفضلت منها فضلة فخلق اللّه منها شيعتنا ، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء أمهاتهم سوى شيعتنا ، فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم « 2 » . وفي المحاسن عن الصادق عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة دعي الخلائق بأسماء أمهاتهم إلا نحن وشيعتنا فإنهم يدعون بأسماء آبائهم « 3 » . وعن الصادق عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة يدعى الناس بأسمائهم وأسماء أمهاتهم سترا من اللّه عليهم ، إلا شيعة علي عليه السّلام فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وذلك أن ليس فيهم عهر « 4 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 7 ص 238 نقلا عن علل الشرائع . ( 2 ) أمالي الطوسي ص 291 . ( 3 ) المحاسن ص 141 . ( 4 ) المحاسن ص 141 وفيه « عهار » .